| ► | نوفمبر 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

بسم الله الرحمن الرحيم
عن انس رضي الله عنه قال : قال :رسول الله صلىالله عليه واله وسلم(( عينان لا تمسهما النار ابداً عينٌ بكت من خشية الله و عينٌ باتت تحرس في سبيل الله))
من خلال هذا الحديث الشريف يتبين لنا ان العين الباكية من خشية الله هي التي اثمرت فيها التقوى الى حد التذلل بين يدى الله .
فما الخشية من الله؟ الخشية هي التقوى كما وصفها الامام علي بن ابي طالب سلام الله عليه : الخوف من الجليل و العمل بالتنزيل ، والرضا بالقليل و الاستعداد لما بعد الرحيل.
في الصحيحين أنه صلى الله عليه وسلم ذكر من السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل له إلا ظله رجلا ذكر الله أي وعيده وعقابه خاليا ففاضت عيناه : أي خوفا مما جناه واقترفه من المخالفات والذنوب, وكان زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهم إذا توضأ وفرغ من وضوئه أخذته رعدة فقيل له في ذلك, فقال : ويحكم ، أتدرون إلى من أقوم ولمن أريد أن أناجي. وقال أحمد بن حنبل : الخوف يمنعني من أكل الطعام والشراب فما أشتهيه. وفي حديث أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : { كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله ، وعينا سهرت في سبيل الله ، وعينا يخرج منها مثل رأس الذباب من خشية الله تعالى } . وكان ابن السماك يعاتب نفسه ويقول لها : تقولين قول الزاهدين وتعملين عمل المنافقي









